ععمر شعبان إسماعيلاقتصاد سياسي · فلسطين

تغطية إعلامية

في قطاع غزة، بوادر احتجاج على حماس

Le Monde · 2025-03-27

انطلقت تظاهرة بشكل عفوي، بعد ظهر الثلاثاء 25 آذار/مارس، من مركز يؤوي نازحين في بيت لاهيا شمال غزة، وهي منطقة مهددة بأمر إخلاء جديد من الجيش الإسرائيلي. ومع الهتافات المطالِبة بوقف المجازر والحرب، بدأت تظهر تدريجياً شعارات موجّهة ضد حماس مثل «حماس برّا!» و«حماس إرهابية!»، كما وُجّهت انتقادات إلى قناة الجزيرة، بينما تواصل إسرائيل منع دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة منذ ثمانية عشر شهراً.

انطلقت تظاهرة بشكل عفوي، بعد ظهر الثلاثاء 25 آذار/مارس، من مركز يؤوي نازحين في بيت لاهيا شمال غزة، وهي منطقة مهددة بأمر إخلاء جديد من الجيش الإسرائيلي. ومع الهتافات المطالِبة بوقف المجازر والحرب، بدأت تظهر تدريجياً شعارات موجّهة ضد حماس مثل «حماس برّا!» و«حماس إرهابية!»، كما وُجّهت انتقادات إلى قنا…

انطلقت التظاهرة بشكل عفوي من مركز يؤوي نازحين، بعد ظهر يوم الثلاثاء 25 مارس، في بيت لاهيا، شمال غزة، وهي منطقة مهددة بأمر إخلاء جديد من الجيش الإسرائيلي. وقد أمكن قراءة عبارة «دماء أطفالنا ليست بلا قيمة» على بعض اللافتات، التي جرى تداول صورها على شبكات التواصل الاجتماعي. وقبل ذلك بيومين، كان قد تم تجاوز عتبة 50 ألف فلسطيني قُتلوا منذ 7 أكتوبر 2023، وفقًا لوزارة الصحة المحلية.

وإلى جانب الهتافات المطالبة بوقف المجازر والحرب، التي ردّدها يومي الثلاثاء والأربعاء مئات الأشخاص الذين نزلوا إلى الشوارع الرمادية المغبرة، بين الأنقاض وهياكل المباني في القطاع المدمر، اختلطت تدريجيًا صيحات أخرى موجّهة ضد حماس: «حماس، ارحلي!» أو «حماس إرهابية!» كما هاجمت أصوات أيضًا قناة الجزيرة القطرية، التي تقدم التغطية الأكثر شمولًا للوضع في غزة، لكنها تُظهر عمومًا قدرًا من التهاون مع الحركة الإسلامية. وتمنع إسرائيل دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة منذ ثمانية عشر شهرًا.

لا يزال أمامك 85.76% من هذا المقال لقراءته. تتمة المقال مخصصة للمشتركين.

النص © Le Monde — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — ترجمة آلية لأغراض أرشيفية. — المصدر الأصلي

من كتاباته في الموضوع نفسه

المزيد من التغطية الإعلامية

كل التغطية الإعلامية