تغطية إعلامية
Egypt Independent / Reuters · 2012-12
دعا رئيس وزراء غزة إسماعيل هنية الدول العربية وأصدقاء الشعب الفلسطيني إلى المساهمة في تمويل إعادة إعمار القطاع بعد أسبوع من الغارات الجوية الإسرائيلية التي تسببت، بحسب التقديرات، بأضرار مباشرة تتراوح بين 250 مليون دولار و545 مليون دولار. وأشار إلى أن غزة لم تتعافَ بعد من دمار حرب 2008-2009، بينما قال المتحدث باسم حكومة حماس طاهر النونو إن الخسائر المباشرة بلغت 545 مليون دولار، في حين قدّر الاقتصادي الغزي عمر شعبان الخسائر المباشرة بنحو 250 مليون دولار إضافة إلى 24 مليون دولار خسائر غير مباشرة.
دعا رئيس وزراء غزة إسماعيل هنية الدول العربية وأصدقاء الشعب الفلسطيني إلى المساهمة في تمويل إعادة إعمار القطاع بعد أسبوع من الغارات الجوية الإسرائيلية التي تسببت، بحسب التقديرات، بأضرار مباشرة تتراوح بين 250 مليون دولار و545 مليون دولار. وأشار إلى أن غزة لم تتعافَ بعد من دمار حرب 2008-2009، بينما ق…
ناشد رئيس الوزراء في غزة الدول العربية وأصدقاء الشعب الفلسطيني المساعدة في تمويل إعادة الإعمار بعد أسبوع من الهجمات الجوية الإسرائيلية على القطاع، والتي ألحقت أضراراً قُدِّرت بما بين 250 مليون دولار و545 مليون دولار أمريكي.
وقال إسماعيل هنية لتلفزيون رويترز: "نحث الإخوة العرب والمجتمع الدولي على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وغزة حتى نتمكن من إعادة إعمار ما دمره الاحتلال وإعادة تأهيل البنية التحتية".
وأشار هنية إلى أن غزة لم تتعافَ بعد من الدمار الذي لحق بها في ديسمبر/كانون الأول 2008-يناير/كانون الثاني 2009. وكانت الدول المانحة قد تعهدت بنحو 4.8 مليار دولار لإعادة إعمار غزة في عام 2009، لكن القليل من تلك المساعدات الموعودة تحقق، باستثناء 400 مليون دولار ضمنتْها إمارة قطر الخليجية الثرية قبل أسابيع فقط من أحدث جولة من الصراع.
وكانت إسرائيل وحركة حماس الإسلامية التابعة لهنية، التي تحكم قطاع غزة، قد وافقتا على وقف لإطلاق النار صاغته مصر قبل أسبوعين لإنهاء ثمانية أيام من القتال. وكانت إسرائيل قد شنت هجومها الجوي في 14 نوفمبر/تشرين الثاني بهدف معلن هو وقف إطلاق مسلحي غزة للصواريخ على بلداتها ومدنها الجنوبية.
وقُتل نحو 170 فلسطينياً، أكثر من نصفهم من المدنيين، في القتال. كما قُتل ستة إسرائيليين، أربعة منهم مدنيون.
وتفاوتت التقديرات بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالممتلكات وخسائر الأعمال في غزة، وهي جيب ساحلي صغير يقطنه 1.7 مليون فلسطيني ويعاني الفقر على نطاق واسع.
وقدّر الناطق باسم إدارة حماس طاهر النونو الخسائر المباشرة بنحو 545 مليون دولار. وقال إن إجمالي الخسائر، مع احتساب الخسائر غير المباشرة، بلغ نحو 700 مليون دولار. وأضاف النونو أن 200 مبنى سكني وعشرات المكاتب الحكومية دُمّرت.
وقدّر عمر شعبان، وهو اقتصادي بارز من غزة، الخسائر المباشرة الناجمة عن تدمير المباني والمجمعات الأمنية والبنية التحتية بنحو 250 مليون دولار، إضافة إلى 24 مليون دولار من الخسائر غير المباشرة الناجمة عن توقف الإنتاج في المصانع والشركات.
وتوقع شعبان أن تكون قطر من بين أوائل الجهات التي ستقدم المساعدة.
ولم تصدر الحكومة الإسرائيلية أي أرقام عن الخسائر الاقتصادية خلال الصراع، الذي عطّل الحياة بشكل رئيسي في جنوب البلاد وأدى إلى استدعاء نحو 40 ألفاً من جنود الاحتياط.
وقدّرت صحيفة "غلوبس" الإسرائيلية المالية اليومية، نقلاً عن أرقام من اقتصاديين ومجموعات أعمال، خسارة الإنتاج بنسبة 0.2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، أو ما يعادل ملياري شيكل (518 مليون دولار).
وقالت شركة معلومات الأعمال BDI إن الأضرار المباشرة الناجمة عن الصواريخ الفلسطينية التي أصابت منازل وسيارات ومصانع بلغت نحو 25 مليون شيكل.
وقالت وزارة المالية الإسرائيلية إنها تعتزم تعويض الذين تضرروا عن الأضرار وعن الأجور المفقودة في الجنوب.
النص © Egypt Independent / Reuters — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — ترجمة آلية لأغراض أرشيفية. — المصدر الأصلي