ععمر شعبان إسماعيلاقتصاد سياسي · فلسطين

تغطية إعلامية

التنافس السياسي الفلسطيني في صميم التوتر بين إسرائيل وحماس

Le Monde · 2011-04-14

يعرض المقال كيف تداخلت الانقسامات السياسية الفلسطينية مع التصعيد بين إسرائيل وحماس في نيسان/أبريل، في ظل هدنة هشة أعقبت سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين في ضربات إسرائيلية. ويربط تسلسل الأحداث بين دعوة إسماعيل هنية لمحمود عباس لزيارة غزة، وحراك 15 آذار/مارس الشبابي المطالب بإنهاء الانقسام، ثم مقتل عنصرين من كتائب عز الدين القسام، ورد حماس بإطلاق عشرات القذائف والصواريخ، قبل أن تتعثر أجواء المصالحة مع إعلان قادة عسكريين في حماس أنهم لا يستطيعون ضمان أمن عباس في غزة.

يعرض المقال كيف تداخلت الانقسامات السياسية الفلسطينية مع التصعيد بين إسرائيل وحماس في نيسان/أبريل، في ظل هدنة هشة أعقبت سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين في ضربات إسرائيلية. ويربط تسلسل الأحداث بين دعوة إسماعيل هنية لمحمود عباس لزيارة غزة، وحراك 15 آذار/مارس الشبابي المطالب بإنهاء الانقسام، ثم مقتل عنصرين…

يُبدي غازي حمد، وكيل وزارة الخارجية في حكومة حماس، غضبه قائلاً: "كان هناك 20 قتيلاً و120 جريحاً في الجانب الفلسطيني، وجريح إسرائيلي واحد فقط، ومع ذلك يريد الإسرائيليون الإيحاء بأنهم ضحايا الإرهاب!" وكانت التهدئة الفعلية، التي أُقرت يوم الأحد 10 نيسان/أبريل، بين الدولة اليهودية والجماعات الإسلامية في قطاع غزة، لا تزال مستمرة صباح الخميس 14 منه، لكن من المرجح أننا لن نعرف أبداً ما إذا كان هؤلاء "الشهداء" الجدد للقضية الفلسطينية، الذين قُتلوا بالفعل خلال ردود جيش الاحتلال الإسرائيلي، لم يكونوا أيضاً ضحايا جانبيين لانقسام الحركة الفلسطينية.

إن تسلسل الأحداث الذي قاد إلى أعنف المواجهات الإسرائيلية-الفلسطينية منذ نهاية عملية "الرصاص المصبوب" في كانون الثاني/يناير 2009، يثير كثيراً من الريبة. ففي 16 آذار/مارس، كان محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، قد رد إيجاباً على دعوة إسماعيل هنية، رئيس وزراء حماس، لزيارة غزة. وقال: "أنا مستعد للذهاب إليها اعتباراً من الغد".

وفي 15 آذار/مارس، شهد وسط مدينة غزة تظاهرة حاشدة نُظمت في أعقاب تعبئة غير مسبوقة لشباب غزة. ورسمياً، كان الشبان يطالبون بإعادة توحيد الحركة الفلسطينية، المنقسمة بعمق بين حماس وفتح. لكن في الواقع، كانت هذه أيضاً حركة احتجاج على حكومة حماس، التي سترد بعنف. وفي 16 آذار/مارس أيضاً، قُتل ناشطان من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، في غارة إسرائيلية.

وردّت حركة المقاومة الإسلامية، في 19 آذار/مارس، بقوة غير مسبوقة منذ عملية "الرصاص المصبوب": إذ سقطت نحو 45 قذيفة وصاروخاً على إسرائيل. وكانت تلك بداية تصعيد عسكري.

وبالتوازي مع ذلك، لم تدم نشوة المصالحة الفلسطينية طويلاً: ففي 26 آذار/مارس، أبلغ عدد من المسؤولين العسكريين في حماس أنهم لن يتمكنوا من ضمان أمن السيد عباس إذا توجه إلى غزة. ومن ثم، أُرجئت هذه الزيارة "التاريخية" إلى أجل غير مسمى، حتى وإن كان غازي حمد يؤكد أن "الاتصالات بشأن هذا الموضوع لا تزال مستمرة".

يتبقى لكم 61.24% من هذا المقال لقراءته. تتمة المقال مخصصة للمشتركين.

النص © Le Monde — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — ترجمة آلية لأغراض أرشيفية. — المصدر الأصلي

من كتاباته في الموضوع نفسه

المزيد من التغطية الإعلامية

كل التغطية الإعلامية