ععمر شعبان إسماعيلاقتصاد سياسي · فلسطين

منشور

أزمة رواتب موظفي السلطة... تداعيات خطيرة على المشروع السياسي الفلسطيني

عمر شعبان إسماعيل · المونيتور · 2013

تحليل المونيتور (2013) لأزمة رواتب السلطة الفلسطينية، يُؤكد أنها تعكس مشكلة مالية بنيوية: القاعدة الضريبية للسلطة قاصرة وسيطرة إسرائيل على إيرادات المقاصة (60-70% من عائدات السلطة) تجعل تأخير الرواتب أداةً سياسية مُضمَّنة في بنية الاحتلال.

تحليل المونيتور (2013) لأزمة رواتب السلطة الفلسطينية، يُؤكد أنها تعكس مشكلة مالية بنيوية: القاعدة الضريبية للسلطة قاصرة وسيطرة إسرائيل على إيرادات المقاصة…

ملخّص تحريري — النصّ الكامل لهذه المقالة منشور لدى Al-Monitor ولا يمكن إعادة نشره هنا؛ ما يلي عرض للموضوع أُعدّ لاحقاً، لا نصّ المقالة الأصلي.

أزمة رواتب السلطة الفلسطينية المتواصلة — مع تأخر الدفع أو دفعه جزئياً للموظفين في الضفة الغربية وغزة بشكل دوري — تعكس مشكلة مالية بنيوية لا تُحلّ بالمساعدات الطارئة للمانحين وحدها. القاعدة الضريبية للسلطة قاصرة عن دعم كشوف رواتب حكومة تخدم 4.5 مليون شخص بمعزل عن الاقتصاد الإنتاجي الذي ستنمّيه دولة ذات سيادة كاملة. وسيطرة إسرائيل على إيرادات المقاصة — الضرائب المحصّلة في الموانئ الإسرائيلية على الواردات الفلسطينية — تمنحها أداة ضغط قوية: حجب هذه التحويلات أو تأجيلها، وتشكّل 60-70% من إيرادات السلطة، يُحدث أزمات مالية فورية. أزمة الرواتب إذن ليست مجرد مشكلة إدارة مالية بل أداة سياسية مُضمَّنة في بنية الاحتلال.

المجال: Palestinian Economy — PA salaries · fiscal crisis · politics — النص © Al-Monitor — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — المصدر الأصلي

تغطية إعلامية ذات صلة

كل المنشورات