ععمر شعبان إسماعيلاقتصاد سياسي · فلسطين

تغطية إعلامية

حماس في أسوأ أزمة سيولة منذ سيطرتها على غزة

Ynetnews · 2014-03-14

تواجه حماس في غزة أسوأ أزمة مالية منذ سيطرتها على القطاع قبل سبع سنوات، في ظل تراجع شعبيتها وتصاعد السخط حتى بين مؤيديها، بسبب غياب أي انفراج للحصار الذي تفرضه إسرائيل ومصر. ويشير المقال إلى شكاوى الموظفين من صرف رواتب جزئية، وإضرابات بسبب ارتفاع أسعار الوقود، وفقدان وظائف، مع تحذيرات من شخصيات داخل حماس من أن الوضع القائم في غزة غير قابل للاستمرار.

تواجه حماس في غزة أسوأ أزمة مالية منذ سيطرتها على القطاع قبل سبع سنوات، في ظل تراجع شعبيتها وتصاعد السخط حتى بين مؤيديها، بسبب غياب أي انفراج للحصار الذي تفرضه إسرائيل ومصر. ويشير المقال إلى شكاوى الموظفين من صرف رواتب جزئية، وإضرابات بسبب ارتفاع أسعار الوقود، وفقدان وظائف، مع تحذيرات من شخصيات داخ…

## تراجع التأييد لحماس إلى 29% وهناك موجة من التكهنات بأن الحركة الإسلامية المسلحة قد تُدفع من السلطة.

مدينة غزة - تعرضت حركة حماس الحاكمة في غزة لأسوأ أزمة اقتصادية منذ سيطرتها على القطاع قبل سبع سنوات، وتواجه حالة متزايدة من السخط، حتى بين مؤيديها الأساسيين، لأنه لا توجد أي بادرة انفراج من الحصار الذي تفرضه ليس إسرائيل فحسب، بل أيضاً مصر التي باتت فجأة معادية.

تابعوا Ynetnews على فيسبوك وتويتر

اشتكى موظفو حكومة حماس علناً من أنهم لا يتقاضون سوى رواتب جزئية خلال الأشهر الأربعة الماضية. ونظم سائقو الحافلات إضراباً بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الوقود. وفقد العمال وظائفهم مع جفاف قطاع البناء. وتُظهر استطلاعات حماس نفسها أن شعبيتها تهوي.

وقال أحمد زيتونية، 32 عاماً، الذي كان يسير إلى عمله في وزارة الثقافة لأنه لم يعد قادراً على تحمل دولار واحد كأجرة حافلة، ولأنه غارق في الديون لبقالة الحي ولروضة ابنه الأكبر: "لم أمرّ قط بوضع أسوأ من هذا".

يقول بلير إن هناك إمكانات هائلة في الاقتصاد الفلسطيني

قاضٍ مصري يحظر أنشطة حماس في مصر

موظفو القطاع العام في غزة: حماس لا تدفع الرواتب

وفي الشهر الماضي، عندما نظم سائقو سيارات الأجرة والحافلات إضراباً ليوم واحد احتجاجاً على ارتفاع كلفة الوقود، احتجزتهم أجهزة أمن حماس لعدة ساعات ولم يُفرج عنهم إلا بعد توقيع تعهدات بعدم الإضراب مرة أخرى، بحسب السائق وسام أبو لهيه، 41 عاماً.

وقال أبو لهيه: "في اليوم الأول الذي دعونا فيه إلى الإضراب، اتهمنا بعض الناس بأننا متعاونون مع مصر وإسرائيل".

وحذر أحمد يوسف، وهو مثقف من الجناح البراغماتي في حماس، من أن الوضع القائم في غزة غير قابل للاستمرار.

وكتب يوسف في مقال أرسله إلى الصحفيين يوم الأربعاء: "لم يعد ممكناً للمؤسسات الحكومية ... أن توقف التدهور المتواصل في جميع مناحي الحياة".

وتنظر الولايات المتحدة وأوروبا إلى حماس باعتبارها عقبة أمام أي اتفاق إسرائيلي-فلسطيني. غير أن دبلوماسيين أوروبيين قدّروا في تقرير بعثتهم السنوي الأخير أن لا إسرائيل ولا مصر "مهتمتان في الوقت الحاضر بانهيار حماس الكامل، لأن ذلك سيترك فراغاً في السلطة قد يكون خطيراً" في غزة.

النص © Ynetnews — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — ترجمة آلية لأغراض أرشيفية. — المصدر الأصلي

من كتاباته في الموضوع نفسه

المزيد من التغطية الإعلامية

كل التغطية الإعلامية