منشور
عمر شعبان إسماعيل · المونيتور · 2013
تحليل المونيتور (2013) للطبقة الجديدة التي أوجدها اقتصاد الأنفاق في غزة — مئات العائلات أثرت من عمليات التهريب ومصالحها مرتبطة باستمرار الحصار، مما أربك الاقتصاد السياسي بخلق أصحاب مصالح معارضين لنهاية الوضع الراهن.
تحليل المونيتور (2013) للطبقة الجديدة التي أوجدها اقتصاد الأنفاق في غزة — مئات العائلات أثرت من عمليات التهريب ومصالحها مرتبطة باستمرار الحصار، مما أربك…
ملخّص تحريري — النصّ الكامل لهذه المقالة منشور لدى Al-Monitor ولا يمكن إعادة نشره هنا؛ ما يلي عرض للموضوع أُعدّ لاحقاً، لا نصّ المقالة الأصلي.
اقتصاد الأنفاق الذي نشأ بين غزة وسيناء المصرية، وبلغ ذروته بين 2007 و2013، أوجد طبقة اقتصادية جديدة في غزة: رجال أعمال يُشغّلون الأنفاق ويتحكمون في تجارة البضائع المُهرَّبة ويتراكمون ثروات كبيرة في إقليم انهارت فيه النشاطات الاقتصادية الرسمية. قُدِّرت هذه الطبقة في ذروتها بعدة مئات من العائلات، وترتبط مصالحها الاقتصادية مباشرةً باستمرار الحصار وتجارة الأنفاق. الأنفاق لم تُهرّب البضائع الاستهلاكية فحسب بل أيضاً مواد البناء والوقود والسيارات وفي نهاية المطاف الأسلحة. كما وفّرت لحماس عائدات ضريبية معتبرة. ظهور طبقة "مليونيرات الأنفاق" أربك الاقتصاد السياسي لغزة: أوجد أصحاب مصالح يستفيدون من الوضع الراهن، وخفّف الضغط الداخلي من رجال أعمال غزة على رفع الحصار، وولّد توترات اجتماعية بين مشغّلي الأنفاق المُثرَين وغالبية السكان الذين تواصل تردّي وضعهم الاقتصادي.
المجال: Gaza Economy — Tunnel economy · Sinai · class formation — النص © Al-Monitor — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — المصدر الأصلي