منشور
عمر شعبان إسماعيل · المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية (ISPI) · 2026
نشرته مجموعة ISPI متعددة المؤلفين "فلسطين: الضم يتقدم، الحوكمة تتعثر" (2026)، يُحلّل عمر شعبان الوضع الهش للجنة الوطنية لإدارة غزة بعد ثلاثة أسابيع من تأسيسها. يُحدّد ثلاثة أطراف ذات مصلحة ضئيلة في نجاحها — إسرائيل (تمنع الدخول)، والسلطة الفلسطينية (تنظرها منافساً)، وسلطات حماس في غزة (تُعزّز سيطرتها) — مُلاحظاً أن السكان المُنهَكين في غزة يمثّلون الدائرة الانتخابية الوحيدة الداعمة للجنة حقاً. ويخلص إلى أنه رغم العقبات البنيوية، تبقى اللجنة الخيار الأكثر واقعيةً المتاح وتستحق كامل الدعم.
نشرته مجموعة ISPI متعددة المؤلفين "فلسطين: الضم يتقدم، الحوكمة تتعثر" (2026)، يُحلّل عمر شعبان الوضع الهش للجنة الوطنية لإدارة غزة بعد ثلاثة أسابيع من…
بعد ثلاثة أسابيع من تأسيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، لم تسمح إسرائيل بعدُ للجنة بدخول القطاع. والسلطة الفلسطينية، رغم ترحيبها الرسمي بإنشاء اللجنة، تنظر إليها بوصفها منافساً محتملاً. وعلى الصعيد الفلسطيني، تتباين المواقف ويغلب على كثيرين الخوف من أن تُضعف اللجنة الوحدة الوطنية.
وفي الواقع العملي، يبدو أن ثلاثة أطراف رئيسية لا تُبدي مصلحةً تُذكر في إنجاح اللجنة: إسرائيل، والسلطة الفلسطينية، وعناصر من حماس تعمل داخل قطاع غزة. وبينما أعربت قيادة حماس في الدوحة عن دعمها لتشكيل اللجنة، عمدت سلطات حماس داخل غزة في الوقت ذاته إلى تعزيز سيطرتها على القطاع، مُوجِدةً عقبات ملموسة تحول دون قدرة اللجنة على الحكم الفعّال.
في المقابل، رحّب شريحة واسعة من سكان غزة بتأسيس اللجنة، مُؤوِّلين ذلك نقطةَ تحوّل محتملة وخطوةً نحو إنهاء الحرب. وتسود آمال عريضة بأن تمتلك اللجنة من الصلاحيات ما يكفي لمعالجة التداعيات البعيدة المدى لعامين من الصراع.
وعلى الرغم من المقاومة السياسية والقيود التشغيلية التي تواجهها، تظل اللجنة الوطنية لإدارة غزة الخيارَ الأكثر واقعيةً والمتاحَ فوراً على الطاولة. ولهذا السبب بعينه، ينبغي بذل كل جهد ممكن لضمان نجاحها.
المجال: Gaza Governance — NCAG · post-war governance · Gaza administration · day after — النص © ISPI — Italian Institute for International Political Studies — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — المصدر الأصلي