ععمر شعبان إسماعيلاقتصاد سياسي · فلسطين

منشور

مؤتمر مانحين لإعادة إعمار قطاع غزة .. التاريخ يعيد نفسه … فهل نتعظ؟

عمر شعبان إسماعيل · بال ثينك للدراسات الاستراتيجية · 2014

يناقش المقال تكرار مؤتمرات المانحين لإعادة إعمار غزة بعد كل حرب دون تغيير هيكلي حقيقي، مستعرضاً تجربة مؤتمر شرم الشيخ 2009 وشروط النجاح الغائبة، ومطالباً بآليات تمويل فعّالة وشفافة.

يناقش المقال تكرار مؤتمرات المانحين لإعادة إعمار غزة بعد كل حرب دون تغيير هيكلي حقيقي، مستعرضاً تجربة مؤتمر شرم الشيخ 2009 وشروط النجاح الغائبة، ومطالباً…

بعيد الحرب الإسرائيلية ديسمبر 2008-يناير 2009 على قطاع غزة، انعقد مؤتمر مانحين في شرم الشيخ في مارس 2009 شارك فيه ممثلو 70 دولة و16 منظمة إقليمية. تقدمت الحكومة الفلسطينية بخطتها بقيمة 2.8 مليار دولار، والتزم المانحون بتقديم 4.5 مليار دولار، لكن التحويل الفعلي لم يتجاوز 30% من هذه التعهدات خلال السنوات اللاحقة.

اليوم نقف على أبواب مؤتمر مانحين جديد لإعادة إعمار غزة بعد حرب صيف 2014. وكأن التاريخ يعيد نفسه بدقة محزنة: عدوان، دمار، مؤتمر مانحين، تعهدات، ثم تعثر في التنفيذ.

لكي يختلف هذا المؤتمر عن سابقه يجب أن تتوفر شروط غائبة: المصالحة الفلسطينية الشاملة كشرط مسبق للتمويل، وضع آليات رقابة دولية مستقلة وفعّالة على الإنفاق، وإلزام إسرائيل برفع الحصار كشرط لإعادة إعمار حقيقية ومستدامة. الشعب الفلسطيني في غزة لا يحتاج مزيداً من التعهدات — يحتاج إلى تغيير جوهري في المنظومة التي تُعيد إنتاج الكارثة.

المجال: Gaza Reconstruction — Donor Aid · Gaza Politics · Reconstruction · International Community · Aid Governance — المصدر الأصلي

تغطية إعلامية ذات صلة

كل المنشورات