ععمر شعبان إسماعيلاقتصاد سياسي · فلسطين

تغطية إعلامية

دول الخليج: خطة ترامب والعنف في اليمن

تلفزيون سان مارينو · 2020-02-02

جولة إخبارية لتلفزيون سان مارينو عن ردود الفعل الخليجية على خطة دونالد ترامب للشرق الأوسط في كانون الثاني/يناير 2020 وعن تجدد القتال في اليمن. تنقل أن افتتاحيات بارزة في المنطقة رأت الخطة غير قابلة للتطبيق، وتستشهد بعمر شعبان، الباحث والمحلل السياسي الذي يرأس مركز «بال ثينك» للدراسات الاستراتيجية، في أثر تصفه بأنه غير متوقع أو مستهان به: الخطة هدية لإيران، لأن إبقاء القدس موحدة تحت السيطرة الإسرائيلية لن يؤدي إلا إلى تغذية صيحات الحرب لدى حماس وغيرها من الجماعات المدعومة من طهران في غزة.

جولة إخبارية لتلفزيون سان مارينو عن ردود الفعل الخليجية على خطة دونالد ترامب للشرق الأوسط في كانون الثاني/يناير 2020 وعن تجدد القتال في اليمن. تنقل أن افتتاحيات بارزة في المنطقة رأت الخطة غير قابلة للتطبيق، وتستشهد بعمر شعبان، الباحث والمحلل السياسي الذي يرأس مركز «بال ثينك» للدراسات الاستراتيجية،…

مع تأكيد أول حالة إصابة بفيروس كورونا في الإمارات العربية، تراجع "خطة القرن" للرئيس الأمريكي ترامب بوضوح إلى المرتبة الثانية. وهو ما يشكّل تقريباً ضربة حظ للدبلوماسية الإماراتية، التي سلكت منذ وقت مسار التطبيع الاقتصادي والسياسي مع إسرائيل.

وإذا كانت الإمارات العربية، التي كانت مع عُمان والبحرين الدول الخليجية الوحيدة التي شاركت في اجتماع البيت الأبيض، قد أعلنت بتحفّظ أن الأمر يشكّل مع ذلك نقطة انطلاق للعودة إلى المفاوضات ضمن إطار دولي تقوده الولايات المتحدة، فإن الافتتاحيات في أبرز الصحف المحلية كانت أكثر صراحة بكثير: فخطة من هذا النوع، لا تخدم سوى تطلعات الحكومة الإسرائيلية اليمينية إلى إضفاء الطابع الرسمي على الضم، وتضع نهاية لأحلام الفلسطينيين بإمكانية إقامة دولة، هي خطة غير قابلة للتطبيق إطلاقاً.

وكما شدد عمر شعبان، الباحث والمحلل السياسي الذي يقود مجموعة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية، فإن خطة الرئيس الأمريكي كان لها فوراً أثر آخر، ربما غير متوقع أو جرى التقليل من شأنه: لقد كانت هدية لإيران. فالإبقاء على القدس تحت السيطرة الإسرائيلية، باعتبارها العاصمة غير المقسمة للدولة اليهودية، كما يوضح شعبان، لن يؤدي إلا إلى تأجيج "هتافات المعركة لدى حماس وغيرها من الجماعات المسلحة في غزة المدعومة من طهران".

لكن هناك نتيجة خطيرة أخرى. فكما كان متوقعاً، أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى تدهور الوضع مجدداً في اليمن، مع ارتفاع حاد في العنف في شمال البلاد، بعد بضعة أشهر من الهدوء النسبي. وقد اشتدت المعارك بين قوات التحالف بقيادة السعودية والمتمردين الحوثيين خصوصاً في ثلاث مناطق: في نهم، قرب العاصمة صنعاء، وفي منطقة الجوف الجبلية، وفي محافظة مأرب. وكانت كلمات المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيثس، خلال الجلسة الطارئة التي نُظمت في الأيام الماضية في نيويورك، مثيرة للقلق، إذ شدد على أن أشهراً من الجهود على طريق الدبلوماسية والحوار باتت مهددة بأن تتبدد في غضون أيام قليلة. وقال غريفيثس: "لم يفت الأوان بعد لتغيير المسار واحتواء الوضع الآن"، داعياً جميع الأطراف إلى تجديد التزامها بالتوصل إلى حل سلمي للنزاع، "لأن الشعب اليمني - كما قال - يستحق ما هو أفضل من حياة في حرب دائمة".

### الأكثر قراءة هذا الأسبوع: العالم

النص © San Marino RTV — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — ترجمة آلية لأغراض أرشيفية. — المصدر الأصلي

من كتاباته في الموضوع نفسه

المزيد من التغطية الإعلامية

كل التغطية الإعلامية