تغطية إعلامية
PalThink · 2025-03-28
عقد مركز بال ثينك للدراسات الاستراتيجية مؤتمره الختامي عبر منصة زووم لمشروعه «يسهم المجتمع المدني الفلسطيني بفاعلية في رسم مستقبل فلسطين»، بمشاركة أكثر من 120 مشاركًا من غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والشتات، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية. وتضمن المؤتمر خمس جلسات موضوعية قُدمت خلالها سبع أوراق سياسات حول الحوكمة والإصلاح السياسي، والشباب، والاقتصاد، ودور المرأة في إعادة الإعمار، ومستقبل القدس، فيما دعا المشاركون إلى تعميم هذه الأوراق وتوسيع الائتلاف وتعزيز إدماج الشباب والنساء في الجهود المقبلة.
عقد مركز بال ثينك للدراسات الاستراتيجية مؤتمره الختامي عبر منصة زووم لمشروعه «يسهم المجتمع المدني الفلسطيني بفاعلية في رسم مستقبل فلسطين»، بمشاركة أكثر من 120 مشاركًا من غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والشتات، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية. وتضمن المؤتمر خمس جلسات موضوعية قُدمت خلالها سبع أورا…
عقد مركز بال ثينك للدراسات الاستراتيجية المؤتمر الختامي لمشروعه «يسهم المجتمع المدني الفلسطيني بفاعلية في تشكيل مستقبل فلسطين» عبر منصة زووم، بمشاركة أكثر من 120 مشاركًا من مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والشتات. كما شهد الحدث حضور ممثلين عن منظمات دولية.
افتتح المؤتمر عمر شعبان، مدير مركز بال ثينك، الذي أكد أن المشروع جاء في وقت حرج بالنسبة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، لا سيما في ظل المآسي الإنسانية الحادة الناجمة عن الحرب والدمار في غزة. وأوضح أن هذا المشروع مبادرة فلسطينية حقيقية، تعكس روح العمل الجماعي، وتهدف إلى تعزيز ثقافة الحوار والمشاركة من خلال ائتلاف يضم 15 منظمة من مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية.
وأعربت السيدة معالي البرقاوي، ممثلة ائتلاف المؤسسات الشريكة، عن تقديرها لمركز بال ثينك وAdam Smith International، مشيدة بنهج بال ثينك في الشراكة العملية، الذي منح المؤسسات المحلية مساحة حقيقية للإسهام بشكل ذي معنى في عمليتي التخطيط والتنفيذ.
وتضمن المؤتمر خمس جلسات موضوعية رئيسية، قدم خلالها باحثون فلسطينيون من مناطق مختلفة سبع أوراق سياسات. ففي الجلسة الأولى، التي حملت عنوان «مستقبل الحوكمة والإصلاح السياسي في فلسطين»، جرى تقديم ورقتين: «رؤية استشرافية لإصلاح النظام السياسي الفلسطيني» لعمر رحال وماهر عيسى، و«رؤى استشرافية لمستقبل الحوكمة في فلسطين» لعبد الله شرشارة وأحمد رفيق عوض.
وركزت الجلسة الثانية على «الشباب الفلسطيني والتحديات السياسية»، وتضمنت ورقتين: «نحو استراتيجيات عملية لتجاوز أزمات الهوية والإدراك لدى الشباب الفلسطيني بعد السابع من أكتوبر» لأمجد أبو العز وأمل قشطة، و«رؤى لتعزيز وصول الشباب إلى مراكز صنع القرار في السياق الفلسطيني» لجمال الفاضي ورائد الدباغ.
أما الجلسة الثالثة، التي جاءت بعنوان «الاقتصاد الفلسطيني وآفاق التكامل»، فقد شهدت تقديم ورقة «اقتصاد الفرص المشتركة: تشكيل مستقبل موحد بين القدس وغزة والضفة الغربية» لرائد هلس، وتقوى البلاوي، وعبد الرحمن صويفا.
وركزت الجلسة الرابعة على دور المرأة في إعادة بناء المجتمع، من خلال ورقة «المرأة الفلسطينية بين صمود الحرب ودورها في إعادة الإعمار بعد النزاع في غزة» التي قدمتها مرفت الزقزوق ودياب زايد.
أما الجلسة الختامية فتمحورت حول «مستقبل القدس»، وشهدت تقديم ورقة «مستقبل القدس في ظل التغيرات السياسية والإقليمية: منظور استشرافي» لرامي مراد ومحمود عريقات.
أدار خليل أبو كرش الجلستين الأوليين، فيما يسرت فاطمة البرقوني الجلسات المتبقية. واتسم المؤتمر بتفاعل نشط من المشاركين الذين أشادوا بجودة المخرجات السياساتية وراهنيتها، مؤكدين قيمتها السياسية والمجتمعية.
وأعرب عدد من المشاركين عن تقديرهم العميق لمستوى أوراق السياسات المقدمة، مشيرين إلى نضجها وارتباطها العملي بالواقع. واقترحوا جمع الأوراق في كتيب يتم توزيعه على صناع القرار ومنظمات المجتمع المدني، وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية لضمان حضورها وتفاعل المجتمع الدولي معها. كما شملت مقترحات أخرى تنظيم سلسلة من اللقاءات لمناقشة الأوراق مع فاعلين أوسع من المجتمع المدني، وإطلاق حملات توعية عامة تستند إلى نتائج المشروع، وإعداد موجزات سياسات مبسطة للمواطنين من أجل رفع مستوى الفهم العام والانخراط. كما شدد الحضور على أهمية مأسسة هذه المبادرة، وتوسيع الائتلاف عبر المناطق المختلفة، وضمان إشراك أكثر جدوى للشباب والنساء في الجهود المستقبلية.
وفي كلمتها الختامية، أعربت السيدة سارة، ممثلة Adam Smith International، عن إعجابها بالتنفيذ المهني للمشروع من قبل مركز بال ثينك، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل بداية مسارات جديدة لبناء التحالفات وتعزيز دور المجتمع المدني في صنع السياسات.
واختتم السيد عمر شعبان المؤتمر بالتشديد على ضرورة نشر أوراق السياسات على أوسع نطاق ممكن، داعيًا إلى ممارسة ضغط جماعي ومؤسسي على صناع القرار الفلسطينيين من أجل تبني التوصيات وتنفيذها بوصفها خطوات ملموسة نحو مستقبل أفضل لفلسطين.
وشكل هذا الحدث تتويجًا لمشروع استمر ثلاثة أشهر، وكرس جهوده لتعزيز دور المجتمع المدني الفلسطيني في تشكيل السياسات العامة. ونُفذ المشروع من خلال تشكيل ائتلاف يضم 15 منظمة من منظمات المجتمع المدني من مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية. واعتمد المشروع على حوارات موائد مستديرة منظمة تناولت قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية أساسية، وأسفرت عن إنتاج أوراق سياسات قائمة على الأدلة تقدم حلولًا عملية للتحديات الملحة. ويشكل المحتوى الذي قُدم خلال المؤتمر قاعدة صلبة للإصلاح السياسي والاجتماعي في المستقبل، بما يسهم في توجيه صناع القرار الفلسطينيين نحو سياسات أكثر شمولًا واستجابة.