تغطية إعلامية
PalThink for Strategic Studies · 2023-07-09
عقد مركز بال ثينك للدراسات الاستراتيجية جلسة حوارية لمناقشة ورقة سياسات بعنوان «تداعيات التغير المناخي في فلسطين وسياسات المواجهة» أعدها الباحثون عمر شعبان ويحيى قعود ومحمود عيسى، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع «أكاديمية بال ثينك للديمقراطية وحقوق الإنسان» المدعوم من وزارة الخارجية الاتحادية الألمانية عبر برنامج زيفيك التابع لـ ifa. تناولت الجلسة آثار التغير المناخي على القطاعات الاقتصادية في فلسطين، والعوائق التي تحد من قدرة المؤسسات على التكيف، كما عرضت بدائل سياسية وتوصيات تشمل تعزيز الوعي البيئي، وتوحيد السياسات الحكومية، وزيادة كفاءة الطاقة، وتوسيع البحث العلمي المرتبط بالمناخ.
عقد مركز بال ثينك للدراسات الاستراتيجية جلسة حوارية لمناقشة ورقة سياسات بعنوان «تداعيات التغير المناخي في فلسطين وسياسات المواجهة» أعدها الباحثون عمر شعبان ويحيى قعود ومحمود عيسى، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع «أكاديمية بال ثينك للديمقراطية وحقوق الإنسان» المدعوم من وزارة الخارجية الاتحادية الأ…
عقد مركز بال ثينك للدراسات الاستراتيجية جلسة حوارية لمناقشة ورقة سياسات تتناول «تداعيات التغير المناخي في فلسطين وسياسات المواجهة»، أعدّها الباحثون عمر شعبان، ويحيى قاعود، ومحمود عيسى.
وجاءت الجلسة ضمن المرحلة الثانية من مشروع «أكاديمية بال ثينك للديمقراطية وحقوق الإنسان»، بدعم من أموال وزارة الخارجية الاتحادية الألمانية عبر برنامج التمويل zivik التابع لمعهد العلاقات الخارجية ifa.
وهدفت الجلسة الحوارية، التي جمعت مجموعة متنوعة من المختصين من الوزارات ذات الصلة، والخبراء البيئيين، وأعضاء أكاديمية بال ثينك، إلى تعزيز فهم شامل للتحديات التي يفرضها التغير المناخي واستكشاف استراتيجيات فعالة للتخفيف من آثاره.
وافتتحت نور عابد، وهي عضو بارز في الأكاديمية، الجلسة بالترحيب الحار بالطيف الواسع من المشاركين. وأكدت أهمية دراسة وفهم أثر التغير المناخي على المجتمع الفلسطيني ومختلف قطاعاته.
وخلال الجلسة، قدّم الدكتور محمود عيسى، الباحث المتخصص في الاقتصاد والتنمية، تحليلاً معمقاً للآثار الملموسة للتغير المناخي، التي باتت واقعاً لا يمكن إنكاره في عالمنا المعاصر.
وسلّط الضوء على الكيفية التي تظل بها البلدان الهشّة مثل فلسطين، والتي تفتقر إلى الموارد اللازمة للاستجابة المرنة والتكيّف، متأثرة على نحو غير متناسب بالتداعيات بعيدة المدى للتغير المناخي.
كما ألقى عيسى الضوء على المخاطر المحتملة المتداخلة مع قطاعات اقتصادية متنوعة في فلسطين، بما في ذلك المياه، والزراعة، والصيد، والطاقة، والصحة. بالإضافة إلى ذلك، شدد على وجود تحديات وعقبات تزيد من الأعباء على قدرة فلسطين على التكيّف بفعالية مع التغير المناخي وإدارة آثاره.
وقد أسهم الاحتلال الإسرائيلي، والانقسام، والعراقيل الإدارية، والقيود التقنية، مجتمعةً، في إضعاف المؤسسات الوطنية والسلطات المحلية، مما أعاق تطوير استراتيجيات متينة لمواجهة الكوارث المرتبطة بالمناخ. ومن الجدير بالذكر أن محدودية الوصول إلى المنطقة (ج) في الضفة الغربية تعرقل الجهود الرامية إلى رصد الآثار البيئية للتغير المناخي.
وفي ضوء هذه النتائج، قدّم يحيى قاعود، الباحث المتخصص في العلوم السياسية والسياسات العامة، بدائل قابلة للتطبيق وحلولاً سياسية وردت في ورقة السياسات.
وركزت التدابير الاستباقية والسياسات التي اقترحها قاعود على أهمية تعزيز الوعي البيئي، وتشجيع الممارسات المستدامة، وتوحيد السياسات الحكومية في غزة والضفة الغربية. علاوة على ذلك، شدد على أهمية تعزيز إنتاج المعرفة والبحث بشأن التغير المناخي، بما يوفر الأساس اللازم لاتخاذ القرارات المستندة إلى الأدلة.
كما أبرز الحاجة الملحّة إلى اتخاذ تدابير وسياسات استجابية لمعالجة الأثر المباشر للتغير المناخي على مختلف القطاعات الإنتاجية في فلسطين. ولهذه الغاية، طرح عدة توصيات، من بينها زيادة كفاءة الطاقة، وتعظيم الفرص الاقتصادية للتكيّف المناخي، والدعوة إلى استخدام الأسمدة الخضراء.
وأتاحت الجلسة الحوارية نقاشات تفاعلية بين المشاركين، شملت طيفاً واسعاً من الموضوعات التي تناولتها ورقة السياسات. وتداول الخبراء البيئيون العوامل والتحديات متعددة الأبعاد المؤثرة في البيئة المناخية في فلسطين. وتمحور نقاشهم الحيوي حول البدائل السياسية المقترحة والدور الحاسم لصنّاع القرار في تنفيذها بفعالية.
ويعتزم مركز بال ثينك نشر ورقة السياسات الشاملة، التي قُدمت أصلاً باللغتين العربية والإنجليزية، بما يتيح ما تتضمنه من رؤى قيّمة لجمهور أوسع.