منشور
عمر شعبان إسماعيل · المونيتور · 2013
تحليل المونيتور (2013) للمعضلة البنيوية التي تواجهها المنظمات الدولية في غزة: عليها التعاون التشغيلي مع حوكمة حماس لتؤدي عملها، مُوجِدةً تعاوناً فعلياً لا يُقرّه أي طرف — بينما تُحافظ حكومات المانحين على سياسة عدم الانخراط نظرياً مع تمويل هذا التعاون البراغماتي.
تحليل المونيتور (2013) للمعضلة البنيوية التي تواجهها المنظمات الدولية في غزة: عليها التعاون التشغيلي مع حوكمة حماس لتؤدي عملها، مُوجِدةً تعاوناً فعلياً لا…
ملخّص تحريري — النصّ الكامل لهذه المقالة منشور لدى Al-Monitor ولا يمكن إعادة نشره هنا؛ ما يلي عرض للموضوع أُعدّ لاحقاً، لا نصّ المقالة الأصلي.
المنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في غزة تواجه معضلة بنيوية لا حل سهل لها: إما العمل مع الهياكل الإدارية لحماس — مُضفيةً بذلك شرعيةً على حوكمتها في نظر حكومات المانحين الرافضة للانخراط — أو رفض التعامل، مما يعني الإخفاق في تقديم الخدمات لسكان محتاجين إليها بشدة. اعتمدت معظم المنظمات الدولية في غزة نهجاً براغماتياً يتفادى الانخراط السياسي المباشر مع حماس مع قبول حقائق الحوكمة الحمساوية التشغيلية. يعني ذلك الحصول على تصاريح من وزارات حماس والتنسيق مع الدفاع المدني والأمن الحمساوي، والقبول بسيطرة حماس على الوصول إلى المجتمعات التي تخدمها. والنتيجة تعاون فعلي لا يُقرّه أي طرف علناً. المانحون الدوليون — الممولون لهذه المنظمات — يُحافظون على سياسة عدم الانخراط على الورق بينما يُموّلون منظمات مضطرة للتعاون مع حماس تشغيلياً. هذا التناقض مزعج لكنه وظيفي: يُتيح استمرار العمل الإنساني مع الحفاظ على وهم عدم الانخراط السياسي.
المجال: Gaza Governance — Hamas · NGOs · humanitarian organizations — النص © Al-Monitor — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — المصدر الأصلي