منشور
عمر شعبان إسماعيل · المونيتور · 2013
تحليل المونيتور (2013) لتوترات غزة-سيناء وتأثيرها على التعاون المصري-الحمساوي: حماس واجهت اتهامات بتيسير تنقل الجهاديين عبر الأنفاق بينما كانت لها دوافعها الخاصة لمنع ذلك، مُوجِدةً ديناميكية مركبة تُقيّد أي تحسّن ثنائي.
تحليل المونيتور (2013) لتوترات غزة-سيناء وتأثيرها على التعاون المصري-الحمساوي: حماس واجهت اتهامات بتيسير تنقل الجهاديين عبر الأنفاق بينما كانت لها دوافعها…
ملخّص تحريري — النصّ الكامل لهذه المقالة منشور لدى Al-Monitor ولا يمكن إعادة نشره هنا؛ ما يلي عرض للموضوع أُعدّ لاحقاً، لا نصّ المقالة الأصلي.
التوترات بين غزة والتمرد في سيناء — التي تصاعدت بعد ثورة 2011 في مصر وفترة الفراغ الأمني التالية — أربكت علاقة حماس بمصر بطرق تختلف جوهرياً عن ديناميكية حماس-مصر في عهد مبارك. اتُّهمت حماس بتيسير تنقل الجماعات الجهادية السلفية عبر أنفاق غزة، أو تدريبها، أو على أقل تقدير التغاضي عن نشاطاتها. نفت حماس هذه الاتهامات وكانت لها أسبابها الخاصة لمنع النشاط الجهادي من سيناء: الجماعات المسلحة العاملة من سيناء مثّلت تهديداً لسيطرة حماس على غزة ولأي علاقة دبلوماسية مصرية-غزاوية تعتمد عليها حماس اقتصادياً. والنتيجة كانت ديناميكية مركبة: توترات غزة-سيناء تحدّ من التعاون المصري-الحمساوي، في حين تُولّد ضغطاً على حماس لإثبات قدرة موثوقة في مكافحة الإرهاب أمام جمهور مصري متشكك في الحركات الإسلامية.
المجال: Regional & International Politics — Sinai · Hamas · Egypt · economy — النص © Al-Monitor — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — المصدر الأصلي