ععمر شعبان إسماعيلاقتصاد سياسي · فلسطين

منشور

حماس ومصر.. بحاجة للدبلوماسية الشعبية

عمر شعبان إسماعيل · المونيتور · 2013

تحليل المونيتور (2013) للتدهور الدراماتيكي في العلاقات المصرية-الحمساوية عقب إزاحة مرسي — إغلاق الأنفاق وإقفال رفح والعداء الإعلامي — تاركاً حماس معزولة دبلوماسياً مع قطر وتركيا كداعمتَين غير كافيتَين لتعويض انهيار العلاقة المصرية.

تحليل المونيتور (2013) للتدهور الدراماتيكي في العلاقات المصرية-الحمساوية عقب إزاحة مرسي — إغلاق الأنفاق وإقفال رفح والعداء الإعلامي — تاركاً حماس معزولة…

ملخّص تحريري — النصّ الكامل لهذه المقالة منشور لدى Al-Monitor ولا يمكن إعادة نشره هنا؛ ما يلي عرض للموضوع أُعدّ لاحقاً، لا نصّ المقالة الأصلي.

شهدت العلاقات المصرية-الحمساوية عام 2013 تحولاً دراماتيكياً عقب إطاحة الجيش بالرئيس مرسي في يوليو. تصنيف حكومة السيسي لحماس منظمةً إرهابية — أو على الأقل معاملتها كامتداد لجماعة الإخوان المسلمين المصرية — أحدث تحولاً جذرياً في المشهد السياسي لغزة. تحركت مصر بقوة لإغلاق أنفاق سيناء، مُزيلةً مصدراً رئيسياً لإمدادات غزة السلعية وإيرادات حماس الضريبية. وظل معبر رفح مغلقاً في معظمه. وصوّرت وسائل الإعلام المصرية حماس شريكةً في الهجمات على الجنود المصريين. التدهور كان سريعاً وحاداً: في غضون أشهر من إزاحة مرسي، انقلبت العلاقة الحمساوية-المصرية من الدفء النسبي للقرابة الأيديولوجية إلى العداء الفعلي. وتحمّل سكان غزة التداعيات الاقتصادية مباشرةً. ووجدت حماس نفسها معزولة دبلوماسياً — في خصومة مع مصر، ومُقاطَعة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بينما قطر وتركيا تُقدّمان دعماً سياسياً عاجزاً عن تعويض انهيار العلاقة مع مصر.

المجال: Regional & International Politics — Egypt · Hamas · diplomacy · Rafah — النص © Al-Monitor — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — المصدر الأصلي

تغطية إعلامية ذات صلة

كل المنشورات