ععمر شعبان إسماعيلاقتصاد سياسي · فلسطين

تغطية إعلامية

نشاط مشترك مع اليونيسف يشير إلى عمر شعبان

مكتبة بال ثينك · 2022-11

عقد مركز بال ثينك للدراسات الاستراتيجية جلسة نقاش مع رئيس المكتب الميداني لليونيسف في غزة، رامز بهبودوف، ضمن أنشطة «أكاديمية بال ثينك للديمقراطية وحقوق الإنسان»، وافتتحها مدير المركز عمر شعبان. تناولت الجلسة قضايا تمس الأطفال في غزة، منها عمالة الأطفال، والسيول الموسمية، والاكتظاظ في الصفوف، والآثار النفسية للحروب، مع تأكيد اليونيسف اهتمامها بالأفكار الإبداعية التي يقدمها الشباب لدعم الأطفال وتحسين جودة حياتهم.

عقد مركز بال ثينك للدراسات الاستراتيجية جلسة نقاش مع رئيس المكتب الميداني لليونيسف في غزة، رامز بهبودوف، ضمن أنشطة «أكاديمية بال ثينك للديمقراطية وحقوق الإنسان»، وافتتحها مدير المركز عمر شعبان. تناولت الجلسة قضايا تمس الأطفال في غزة، منها عمالة الأطفال، والسيول الموسمية، والاكتظاظ في الصفوف، والآثا…

في إطار جهوده الرامية إلى رفع وعي الشباب وكسر الحصار الفكري المفروض عليهم، عقد بال ثينك للدراسات الاستراتيجية جلسة نقاشية مع رئيس المكتب الميداني لليونيسف في غزة، رامز بهبودوف، وذلك ضمن أنشطة "أكاديمية بال ثينك للديمقراطية وحقوق الإنسان"، بدعم من أموال وزارة الخارجية الاتحادية الألمانية عبر ifa (معهد العلاقات الخارجية)، برنامج التمويل zivik.

افتتح مدير بال ثينك عمر شعبان الجلسة مرحباً بالحضور. وقال: "نحن في بال ثينك نتيح للشباب فرصة لقاء شخصيات لا يمكنهم عادة لقاءها، مثل الدبلوماسيين والعاملين في المنظمات الدولية. وكل ذلك من أجل رفع وعي الشباب بالقضايا الراهنة".

ومن جانبه، استهل رامز بهبودوف كلمته بشكر بال ثينك على إتاحة الفرصة للقاء الشباب، وتقديم تعريف باليونيسف وعملها وجهودها في دعم الأطفال في أكثر من 190 دولة حول العالم دون تمييز على أساس اللون أو الدين أو الجنس أو العِرق.

وتناول النقاش عدة قضايا، كان أبرزها أهمية الابتكار في إيجاد حلول لتحسين جودة حياة الأطفال، وأن اليونيسف تبحث عن أفكار إبداعية من الشباب من شأنها حل مشكلات الأطفال ومجتمعاتهم.

وطرح الحضور عدة أسئلة ومداخلات بشأن عدد من القضايا، من بينها حوادث السير التي أودت مؤخراً بحياة عدد من الأطفال، وعمالة الأطفال، والسيول الموسمية، والاكتظاظ في الصفوف المدرسية، والآثار النفسية للحروب على الأطفال.

وقدم الحضور عدة أفكار ومقترحات لدعم أطفال غزة، من بينها بناء مساحات دامجة لهم، وخاصة للأطفال ذوي الإعاقة، لتحسين مهاراتهم ومواهبهم، وإنشاء شبكة آمنة لتقديم الدعم النفسي لهم ولأسرهم.

وأعرب رامز بهبودوف عن إعجابه بأسئلة الشباب المشاركين ومقترحاتهم، قائلاً إن اليونيسف ستكون سعيدة بدعم أي أفكار إبداعية من شأنها تقديم حلول لأكثر مشكلات الأطفال إلحاحاً.

وقال إن عمالة الأطفال قضية معقدة للغاية، وإنه لا يوجد لها حل سهل، خاصة في بلد يعاني معدلات مرتفعة من الفقر، وإن اليونيسف تعمل مع جهات أخرى من أجل ذهاب الأطفال إلى المدارس بدلاً من نزولهم إلى الشوارع للعمل.

وناقشت الجلسة أن التعامل مع الفيضانات يمثل محور تركيز لليونيسف، وأنه خلال هذا العام، وبدعم من الحكومة الكويتية، نفذت اليونيسف برامج في سبع مناطق مختلفة في قطاع غزة للتخفيف من أثر السيول. كما تعمل اليونيسف مع مؤسسات المرافق على تحسين قدرتها على معالجة المشكلات على المدى الطويل، إذ إن هذه مسؤولياتها. وأضاف رامز بهبودوف أن اليونيسف تنتظر حلولاً إبداعية من الشباب لأنهم قادرون على التغيير.

وسلط النقاش الضوء أيضاً على حقيقة أن إحدى المشكلات الرئيسية في غزة هي الآثار النفسية للحروب، وأن اليونيسف وشركاءها قدموا معاً الدعم لـ150,000 طفل في غزة خلال العام الماضي.

وفي نهاية النقاش، تناول المشاركون مسألة العنف ضد الأطفال، إذ إن 80% من أطفال غزة تعرضوا للعنف، فيما قال رامز بهبودوف إن اليونيسف تدعم 12 مركزاً أسرياً تقدم خدمات حماية متنوعة لـ30,000 – 40,000 طفل كل عام.

المصدر الأصلي

المزيد من التغطية الإعلامية

كل التغطية الإعلامية