منشور
عمر شعبان إسماعيل · المونيتور · 2013
تحليل المونيتور (2013) لتهميش الاتحاد الأوروبي من مبادرة كيري، يؤكد أن أوروبا تُقدّم تمويلاً ضخماً لكنها تفتقر للنفوذ الدبلوماسي بفعل تفضيلها الدبلوماسية الأمريكية والتماسك الداخلي على الحزم الانفرادي.
تحليل المونيتور (2013) لتهميش الاتحاد الأوروبي من مبادرة كيري، يؤكد أن أوروبا تُقدّم تمويلاً ضخماً لكنها تفتقر للنفوذ الدبلوماسي بفعل تفضيلها الدبلوماسية…
ملخّص تحريري — النصّ الكامل لهذه المقالة منشور لدى Al-Monitor ولا يمكن إعادة نشره هنا؛ ما يلي عرض للموضوع أُعدّ لاحقاً، لا نصّ المقالة الأصلي.
اتسم الانخراط الأوروبي في عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية تاريخياً بالبيانات السياسية والمساهمات المالية دون نفوذ دبلوماسي مقابل. رصد الفلسطينيون النمط الأوروبي: تمويل ضخم لبناء المؤسسات الفلسطينية والمساعدات الإنسانية وبرامج التنمية، مقترناً بدور سياسي يظل تابعاً للدبلوماسية الأمريكية. مبادرة كيري 2013 — مسعى وزير الخارجية الأمريكي لاستئناف المفاوضات المباشرة — كانت نموذجاً مثالياً: الاتحاد الأوروبي أُحيط علماً لكنه لم يُشرك في المناقشات الجوهرية. هذا التهميش يعكس خياراً للأطراف (إسرائيل تفضّل التفاوض تحت الرعاية الأمريكية) وخياراً للاتحاد الأوروبي (الذي فضّل تاريخياً التماسك بين دوله على موقف منفرد أكثر حزماً). القادة الفلسطينيون طالبوا مراراً بحزم أوروبي أكبر، مدركين أن الانخراط الدبلوماسي الأمريكي مشكول بنيوياً بدعمه غير المشروط لإسرائيل.
المجال: Palestinian-European Relations — EU · Palestinian-Israeli Conflict · Palestine — النص © Al-Monitor — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — المصدر الأصلي