ععمر شعبان إسماعيلاقتصاد سياسي · فلسطين

منشور

المصالحة في الجهاز الحكومي هي الفقرة الأولى في حفل المصالحة الشاملة

عمر شعبان إسماعيل · المونيتور · 2013

تحليل المونيتور (2013) لموظفي السلطة في غزة بوصفهم قضية مصالحة محورية: ولاؤهم المُنقسم (رواتب من رام الله وعمل تحت حماس) ونظاما الخدمة المدنية المتوازيَان اللذان يُمثّلانهما لا بد من معالجتهما في أي مسار مصالحة حقيقية.

تحليل المونيتور (2013) لموظفي السلطة في غزة بوصفهم قضية مصالحة محورية: ولاؤهم المُنقسم (رواتب من رام الله وعمل تحت حماس) ونظاما الخدمة المدنية المتوازيَان…

ملخّص تحريري — النصّ الكامل لهذه المقالة منشور لدى Al-Monitor ولا يمكن إعادة نشره هنا؛ ما يلي عرض للموضوع أُعدّ لاحقاً، لا نصّ المقالة الأصلي.

موظفو السلطة الفلسطينية في غزة — موظفو الخدمة المدنية الذين واصلوا تلقّي رواتب السلطة منذ 2007 رغم سيطرة حماس — يحتلون موقعاً فريداً وذا دلالة سياسية. يتقاضون رواتبهم من رام الله لكنهم يعملون في إقليم تحكمه حماس، مُوجِدين انقساماً في الولاء يكتنفه الحرج العملي والأهمية السياسية. المصالحة بين حماس وفتح تستلزم تسوية وضع هؤلاء الموظفين: هل يُدمَجون في جهاز مدني موحّد؟ هل يُمنح موظفو السلطة الأولوية على موظفي حماس في إدارة ما بعد المصالحة؟ أصبحت بنية الرواتب ذاتها قضية مصالحة: استخدمت حماس استمرار دفع رواتب السلطة لغزة الحمساوية دليلاً على قبول السلطة ضمنياً بحوكمة حماس، فيما استخدمتها السلطة للحفاظ على موطئ قدم مؤسسي في غزة. وأي مسار مصالحة حقيقية لا بد أن يتضمن خطة واضحة لدمج هيكلَي الخدمة المدنية — موظفو السلطة وموظفو حماس — اللذَين يُمثّلان حالياً نظامَي حوكمة متوازيَين في إقليم واحد.

المجال: National Reconciliation — PA employees · Gaza Politics · reconciliation — النص © Al-Monitor — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — المصدر الأصلي

تغطية إعلامية ذات صلة

كل المنشورات