ععمر شعبان إسماعيلاقتصاد سياسي · فلسطين

منشور

إصدار عملة فلسطينية حلم ينتظر المصالحة الوطنية والاستقلال السياسي

عمر شعبان إسماعيل · المونيتور · 2013

تحليل المونيتور (2013) يؤكد أن العملة الفلسطينية لا آفاق واقعية لها في الظروف الراهنة: الحوكمة الفلسطينية تفتقر للاستقلالية النقدية واقتصاد إنتاجي موّلد للنقد الأجنبي والاستقرار السياسي — وكلها متطلبات لا غنى عنها لقابلية العملة.

تحليل المونيتور (2013) يؤكد أن العملة الفلسطينية لا آفاق واقعية لها في الظروف الراهنة: الحوكمة الفلسطينية تفتقر للاستقلالية النقدية واقتصاد إنتاجي موّلد…

ملخّص تحريري — النصّ الكامل لهذه المقالة منشور لدى Al-Monitor ولا يمكن إعادة نشره هنا؛ ما يلي عرض للموضوع أُعدّ لاحقاً، لا نصّ المقالة الأصلي.

آفاق عملة فلسطينية — وحدة نقدية مستقلة منفصلة عن الشيقل الإسرائيلي والدينار الأردني المستخدمَين حالياً في غزة والضفة على الترتيب — هي من الناحية العملية، كما يُؤكد هذا التحليل لعام 2013، شبه معدومة في الظروف السياسية الراهنة. العملة الفاعلة تستلزم بنكاً مركزياً مستقل السياسة النقدية، واقتصاداً إنتاجياً قادراً على توليد النقد الأجنبي، وسيطرة على تدفقات التجارة ورأس المال، وبيئة سياسية مستقرة. فلسطين تفتقر إلى جميع هذه المتطلبات. تعمل السلطة النقدية الفلسطينية في الضفة تحت قيود جسيمة دون أدنى قدرة على سياسة نقدية مستقلة في ظل هيمنة الشيقل على المعاملات. وتستخدم غزة الشيقل والدينار جنباً إلى جنب مع الجنيه المصري، مما يعكس ارتباطات القطاع الاقتصادية بعدة اقتصادات خارجية. أي عملة فلسطينية ستواجه فوراً أزمة مصداقية: المستثمرون والمواطنون يحتاجون الثقة بقدرة العملة على الحفاظ على قيمتها، وهذا يستلزم مؤسسات وأسسا اقتصادية تعجز الدولة الفلسطينية تحت الاحتلال عن توفيرها.

المجال: Palestinian Economy — Currency · monetary policy · independence — النص © Al-Monitor — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — المصدر الأصلي

كل المنشورات