ععمر شعبان إسماعيلاقتصاد سياسي · فلسطين

منشور

حقول الغاز في بحر غزة: ما أقرب غزة لنيجيريا رغم تباعد الجغرافيا

عمر شعبان إسماعيل · المونيتور · 2013

تحليل المونيتور (2013) يُفسّر لماذا لم تُطوَّر احتياطيات الغاز البحرية لغزة (تريليون قدم مكعب، اكتُشفت 1999-2000): رفضت إسرائيل التطوير دون ترتيبات تحول دون الاستفادة الاقتصادية الفلسطينية، مُجسّدةً كيف يغدو التحكم في الموارد الطبيعية أداةً للنفوذ السياسي في الصراعات المطوّلة.

تحليل المونيتور (2013) يُفسّر لماذا لم تُطوَّر احتياطيات الغاز البحرية لغزة (تريليون قدم مكعب، اكتُشفت 1999-2000): رفضت إسرائيل التطوير دون ترتيبات تحول دون…

ملخّص تحريري — النصّ الكامل لهذه المقالة منشور لدى Al-Monitor ولا يمكن إعادة نشره هنا؛ ما يلي عرض للموضوع أُعدّ لاحقاً، لا نصّ المقالة الأصلي.

احتياطيات الغاز الطبيعي البحرية المحتملة لغزة — المُقدَّرة بنحو تريليون قدم مكعب في حقلي "مارين 1" و"مارين 2" — تُمثّل من أهم الأصول الاقتصادية غير المستغلة في القطاع. غير أن قصة "غاز غزة" هي أيضاً أحد أكثر الأمثلة تعليماً على كيفية حجب الصراعات السياسية للتنمية الاقتصادية. اكتُشفت الاحتياطيات في 1999-2000 لكنها لم تُطوَّر قط، أساساً لأن إسرائيل رفضت السماح للفلسطينيين بتطوير الحقول دون ترتيبات تحول فعلياً دون استفادتهم الاقتصادية. كانت شركة بريتيش غاز (لاحقاً مجموعة BG) تمتلك حقوق التطوير لكنها عجزت عن المضي قدماً في مواجهة الاعتراضات الإسرائيلية. والنتيجة أن مورداً يكفي لتمويل التنمية الفلسطينية لعقود يجلس غير مستثمَر بينما يتدهور اقتصاد غزة. الاقتصاد السياسي لوضع غاز غزة يُجسّد كيف يُصبح التحكم في الموارد الطبيعية أداةً للنفوذ السياسي في الصراعات المطوّلة.

المجال: Gaza Economy — Gaza gas · natural resources · sovereignty — النص © Al-Monitor — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — المصدر الأصلي

كل المنشورات