منشور
عمر شعبان إسماعيل · شبكة القدس الإخبارية · 2017
يناقش المقال تسييس المساعدات الدولية في سياق تهديد الولايات المتحدة وقف مساعداتها للدول المصوِّتة ضد قرار ترامب حول القدس، مستكشفاً العلاقة المالية غير المتكافئة حيث الفقراء يمولون الأثرياء.
يناقش المقال تسييس المساعدات الدولية في سياق تهديد الولايات المتحدة وقف مساعداتها للدول المصوِّتة ضد قرار ترامب حول القدس، مستكشفاً العلاقة المالية غير…
حذّرت الولايات المتحدة الأمريكية الدول التي تتلقى مساعدات منها بأنها ستتوقف عن ذلك إذا صوّتت هذه الدول بـ"نعم" لمشروع القرار الذي يطالب بإلغاء قرار الرئيس ترامب بخصوص القدس. تندرج التحذيرات الأمريكية ضمن ما يُسمى بتسييس المساعدات وتوظيفها لاستلاب الدول المتلقية إرادتها واستقلالية قرارها.
العلاقة المالية الحقيقية بين دول الشمال الغني ودول الجنوب الفقير أعقد مما تبدو عليه. فرغم أن دول الشمال تُقدم مساعدات لدول الجنوب، فإن التدفقات المالية الحقيقية — التي تشمل تحويلات الأرباح، والديون وفوائدها، والتهرب الضريبي، والتجارة غير المتكافئة — تسير في الاتجاه المعاكس: من الجنوب إلى الشمال. الشركات الكبرى تُحوّل أرباحها إلى ملاذات ضريبية في الشمال. الديون السيادية تستنزف موازنات دول الجنوب لخدمة الفائدة للبنوك الشمالية.
المفارقة المؤلمة: المساعدات لا تشكل سوى جزء ضئيل من التدفقات المالية المعاكسة. بمعنى آخر، الفقراء يمولون الأثرياء — وهذا نتيجة منظومة اقتصادية عالمية هيكلية تحتاج إصلاحاً جذرياً.
المجال: Palestinian Economy — Tax Justice · Poverty · Economic Inequality · Aid Politicization · International Finance — النص © QudsNet — محفوظ هنا مع الإسناد إلى المصدر. — المصدر الأصلي