رؤية لترتيبات الحوكمة الانتقالية في غزة بعد الحرب، تقوم على الكفاءة الفنية والشرعية الفلسطينية وإعادة توحيد الضفة والقطاع ضمن إطار مؤسسي واحد يعالج الاحتياجات الإنسانية والأمنية والاقتصادية.
إطار لإدارة انتقالية تكنوقراطية في غزة بعد الحرب: توحيد المؤسسات، شرعية تعددية، ومسار موثوق نحو انتخابات.
الحديث عن «اليوم التالي» في غزة يستدعي الواقعية السياسية ونماذج انتقالية ناجحة مع تكييفها للواقع الفلسطيني.
الحوكمة الانتقالية الناجحة تحتاج شرعية كافية وكفاءة تقنية وإسناد دولي — قبل أي استحقاق انتخابي متسرّع.
التوصيات
تعيين لجنة تكنوقراطية مؤقتة من 15-20 شخصية فلسطينية مستقلة بتوافق وطني وإقليمي خلال ثلاثة أشهر من توقف الأعمال العدائية.
إعداد ميثاق حوكمة انتقالية لمدة محددة (18-24 شهراً) يُحدد الصلاحيات والخطوات نحو الانتخابات.
إنشاء وحدة اتصال مباشر مع المجتمعات المحلية لضمان الاستجابة السريعة وتجنب فجوة الثقة.
إطلاق حوار وطني شامل بوساطة دولية يضم حماس وفتح وكل الفصائل لصياغة اتفاق مصالحة ملزم.
التنسيق مع الأمم المتحدة ومصر والأردن لضمان الدعم الإقليمي للترتيبات الأمنية والاقتصادية الانتقالية.
إنشاء محاكم متخصصة للنظر في قضايا الفساد والانتهاكات مع ضمانات الاستقلالية القضائية.
النتائج المتوقعة
تجنب فراغ الحوكمة الذي يُفضي دائماً إلى سلطة أمر واقع بلا شرعية
إنشاء مسار سياسي موثوق نحو انتخابات شرعية تعالج أسباب الانقسام
توفير الاستقرار الضروري لبدء مرحلة إعادة الإعمار الفعلية
تعزيز مكانة فلسطين في المفاوضات الدولية بتقديم رؤية حوكمة موثوقة