رؤية عمر شعبان لحكم غزة بعد الحرب: إدارة تكنوقراطية مؤقتة ومستقلة تعمل مع الموظفين المدنيين الذين يديرون القطاع فعلاً، وقوة شرطة يُعاد تأهيلها، ومعابر تخضع لرقابة دولية، ومسار محدد نحو الانتخابات وإعادة توحيد الصف الفلسطيني.
رؤية عمر شعبان لغزة بعد الحرب: لجنة انتقالية مستقلة، وموظفو القطاع أنفسهم، وشرطة يُعاد تأهيلها، وطريق نحو الانتخابات.
ينطلق شعبان، في كتاباته عامَي 2024 و2025، من افتراضات صعبة: إسرائيل لن تقبل دوراً لحماس في حكم غزة؛ وحماس لم تبارك حكومة السلطة الفلسطينية الجديدة؛ ومحاولة استعادة الأمن العام أو إطلاق الإعمار من دون الكوادر المتبقية لسلطة الأمر الواقع ستكون «غير واقعية وشديدة الخطورة». ويرى مرحلتين: فترة انتقالية تمتد نحو عامين بقيادة تكنوقراط مستقلين بدعم دولي، تليها حكومة منتخبة. لم يصوّت سكان غزة منذ 2006، و68% منهم دون الثلاثين.
لا يمكن لأي إدارة أن تعيد النظام أو تطلق الإعمار في غزة من دون الموظفين المدنيين في سلطة الأمر الواقع، وهم بتقدير شعبان ما بين 20 و25 ألف شخص في قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية. يجب إشراكهم، في حين لا يكون لأعضاء حماس أنفسهم مكان في الحكومة أو القوة الأمنية المقبلة.
التوصيات
تعيين لجنة انتقالية من نحو خمسة عشر إدارياً مستقلاً ومهنياً بلا انتماءات سياسية، تخضع لتدقيق إسرائيل والولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية ومصر وموافقتها، لمرحلة انتقالية تمتد نحو عامين.
إشراك الموظفين المدنيين في سلطة الأمر الواقع في الإدارة المدنية والإعمار، مع إعادة تأهيلهم عند الحاجة، واستبعاد أعضاء حماس من الحكومة والقوة الأمنية المقبلتين.
بناء قوة شرطة محلية من أفراد أمن السلطة الفلسطينية في غزة والشرطة المتبقية من سلطة الأمر الواقع، يدرّبها ويشرف عليها كبار ضباط الشرطة من مصر والأردن والمغرب.
أن يراقب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مع دائرة المعابر في السلطة الفلسطينية، دخول المواد، وأن يُفتح معبر رفح بشكل دائم ليعود أصحاب الكفاءات الذين غادروا غزة.
تمكين اللجنة من الحصول على الدعم المالي اللازم، وكسب قبول المجتمع عبر خدمات ملموسة: الغذاء والرعاية الطبية والاستقرار.
عقد حوارات متعددة الأطراف تضم الفاعلين الدوليين والإقليميين والمحليين لتحديد أولويات مشتركة — الاستقرار والأمن والإغاثة الإنسانية — والتوصل إلى اتفاق تأسيسي يستوعب وجهات النظر المتنوعة حول حكم غزة.
وضع خريطة طريق لإنهاء الانقسام الفلسطيني، تبدأ بالالتزام بإجراء انتخابات خلال مدة محددة، وصولاً إلى حكومة منتخبة.
النتائج المتوقعة
استقرار كافٍ لإعادة إعمار القطاع ومنع تجدد القتال.
تقبّل الموظفين المدنيين السابقين للنظام الجديد لأنهم جزء منه.
إذا جلب عامان من الإعمار الدعمَ والأملَ بانتخابات جديدة، «فسيرى الناس أن أمامهم خيارات غير العنف».