يرى عمر شعبان أن على الاتحاد الأوروبي، أكبر مقدّم للمساعدات للفلسطينيين، أن يقرن أمواله بدور سياسي: مشاركة فاعلة في عملية السلام، ودعم المصالحة الفلسطينية والانتخابات، والمساعدة في رفع الحصار عن غزة، وربط المساعدات بالحكم الديمقراطي الرشيد.
عمر شعبان عن دور أوروبا في فلسطين: اتحاد أوروبي مبادِر في عملية السلام، ومساعدات مرتبطة بالحكم الرشيد، ودعم للوحدة ولغزة.
خصّص الاتحاد الأوروبي بين 2014 و2020 مبلغ 2.2 مليار يورو مساعدات ثنائية للفلسطينيين، وصرف شركاء التنمية الأوروبيون نحو مليار دولار سنوياً منذ 2008 (البرلمان الأوروبي، 2023). ومع ذلك، يلاحظ شعبان أن الفلسطينيين أنفسهم لم يُصرّوا على حضور أوروبي فاعل في عملية سلام تحتكرها الولايات المتحدة. ويرى أن ألمانيا — أكبر اقتصاد في الاتحاد، ذات العلاقات الوثيقة بإسرائيل والصورة الإيجابية في المنطقة — مؤهلة لقيادة مبادرة أوروبية.
يدفع الاتحاد الأوروبي أكثر لكنه يحظى بنفوذ أقل من الولايات المتحدة — «معادلة يدفعون فيها أكثر ويحصلون على نفوذ أقل». ويحثّ شعبان أوروبا على أن تكون مبادِرة لا مترددة ولا منشغلة بردود الفعل على الأحداث، وأن تنسّق دعمها المالي والفني مع أجندتها السياسية.
التوصيات
جعل سياسة الاتحاد الأوروبي مبادِرة ومتسقة، بمواءمة الدعم المالي والفني مع الأجندة السياسية، والتنسيق مع الولايات المتحدة دون التسليم لها.
توضيح الصلة بين الدعم المالي الأوروبي للسلطة الفلسطينية والتقدم في الحكم الديمقراطي الرشيد.
أن يضغط الفلسطينيون لإعادة إدخال الاتحاد الأوروبي وقوى دولية أخرى في عملية السلام.
مساعدة الفصائل على تنفيذ اتفاقيات المصالحة، بما فيها الانتخابات، وتشجيع السلطة على إصدار قانون تنظيم الأحزاب السياسية.
التدخل في غزة على المستويين الإنساني والتنموي: رفع الحصار، ودعم الطاقة الشمسية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، ومساندة الميناء واستكشاف الغاز والتصدير.
أن تقود ألمانيا مبادرة أوروبية وتنقل تجربة إعادة توحيدها لجسر الهوة بين غزة والضفة الغربية في المجالات غير الحساسة سياسياً.
تعزيز التعاون المنسّق بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية الرئيسية نحو مؤتمر سلام وخطة لإصلاح السلطة والانتخابات وإعادة التوحيد الفلسطيني.
النتائج المتوقعة
برامج تعليمية وتمكين اقتصادي «تضمن الازدهار على المدى البعيد».